منتديات شباب
أهلا وسهلا بك يا زائر في منتديات شباب


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تفصيل مفيد بالأمثلة عن البدعة و الشرك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام وليد
مراقب عام
مراقب عام


عدد المساهمات : 174
تاريخ التسجيل : 25/03/2010

مُساهمةموضوع: تفصيل مفيد بالأمثلة عن البدعة و الشرك   الثلاثاء أبريل 13, 2010 7:27 am

تفصيل
مفيد بالأمثلة عن البدعة و الشرك





[size=12]


تفصيل مفيد بالأمثلة عن البدعة والشرك


هل يمكننا تسمية الناس الذين يرتكبون الشرك والبدع بالمسلمين ؟.





الحمد لله



هذا السؤال فيه مبحثان :


1/البدعة . 2/الشرك .


المبحث الأول : البدعة .

وهذا المبحث فيه ثلاثة مطالب :


1/ ضابط البدعة. 2/أقسامها. 3/حكم من ارتكب البدعة - هل يكفر أم لا ؟


المطلب الأول : ضابط البدعة .

قال الشيخ محمد بن عثيمين - رحمه الله - : " البدعة شرعاً ضابطها " التعبد
لله بما لم يشرعه الله " ، وإن شئت فقل : "

التعبد لله بما ليس عليه النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا خلفاؤه الراشدون "


فالتعريف الأول مأخوذ من قوله تعالى : ( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين
ما لم يأذن به الله ) .


والتعريف الثاني مأخوذ من قول النبي صلى الله عليه وسلم : " عليكم بسنتي
وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي

تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور " .

فكل من تعبد لله بشيء لم يشرعه الله ، أو بشيء لم يكن عليه النبي صلى الله
عليه وسلم ، وخلفاؤه الراشدون فهو مبتدع

سواءٌ كان ذلك التعبد فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته أو فيما يتعلق بأحكامه
وشرعه .
أما الأمور العادية التي تتبع العادة والعرف فهذه لا تُسمى بدعة في الدين ،
وإن كانت تسمى بدعة في اللغة ، ولكن ليست

بدعة في الدين وليست هي التي حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم .

ولا يوجد في الدين بدعة حسنة أبداً ." أ.هـ. مجموع فتاوى ابن عثيمين (ج/2 ،
ص/291) .




المطلب الثاني : أقسام البدعة .



البدعة تنقسم إلى قسمين :


الأول : بدعة مكفرة . الثاني : بدعة غير مكفرة .

فإن قلت : ما ضابط البدعة المكفرة وغير المكفرة ؟

فالجواب :

قال الشيخ حافظ الحكمي - رحمه الله - : " ضابط البدعة المكفرة : من أنكر
أمراً مجمعاً عليه ، متواتراً من الشرع معلوماً من

الدين بالضرورة من جحود مفروض ، أو فرض ما لم يُفرض ، أو إحلال محرم أو
تحريم حلال ، أو اعتقاد ما ينزه الله ورسوله وكتابه

عنه ، من نفي أو إثبات ؛ لأن ذلك تكذيب بالكتاب وبما أرسل الله به رسوله
صلى الله عليه وسلم .

مثل بدعة الجهمية في إنكار صفات الله عز وجل ، والقول بخلق القرآن ، أو خلق
أي صفة من صفات الله ، وكبدعة القدرية في

إنكار علم الله وأفعاله ، وكبدعة المجسمة الذين يشبهون الله تعالى بخلقه ..
وغير ذلك .


والقسم الثاني : البدع التي ليست بمكفرة - وضابطها - : ما لم يلزم منه
تكذيب بالكتاب ولا بشيءٍ مما أرسل الله به رسله .

مثل بدع المروانية ( التي أنكرها عليهم فضلاء الصحابة ولم يُقروهم عليها
،ولم يكفروهم بشيء منها ولم ينزعوا يداً من بيعتهم

لأجلها) ، كتأخيرهم بعض الصلوات إلى أواخر أوقاتها ، وتقديمهم الخطبة قبل
صلاة العيد ، وجلوسهم في نفس الخطبة في

الجمعة وغيرها . " معارج القبول (2/503-504) .


المطلب الثالث : حكم من ارتكب البدعة ؟ هل يكفر أم لا ؟

الجواب : فيه تفصيل :


فإن كانت البدعة مكفرة فلا يخلو فاعلها من حالين :

الأول : أن يُعلم أن قصده هدم قواعد الدين وتشكيك أهله فيه ، فهذا مقطوعٌ
بكفره ، بل هو أجنبيٌ عن الدين ، ومن أعداء
الدين .


الثاني : أن يكون مغرَّرَاً به وملبَّساً عليه فهذا إنما يُحكم بكفره بعد
إقامة الحجة عليه وإلزامه بها .


وإن كانت البدعة غير مكفرة فلا يكفر بل هو باقٍ على إسلامه إلا أنه فعل
منكراً عظيماً .

فإن قلت : وكيف التعامل مع أصحاب البدع ؟


فالجواب :
قال الشيخ محمد ابن عثيمين - رحمه الله - : " وفي كلا القسمين يجب علينا
نحن أن ندعوا هؤلاء الذين ينتسبون إلى

الإسلام ومعهم البدع المكفرة وما دونها إلى الحق ؛ ببيان الحق دون أن نهاجم
ما هم عليه إلا بعد أن نعرف منهم الاستكبار

عن قبول الحق لأن الله - تعالى قال ( ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله
فيسبوا الله عدواً بغير علم ) ... فإذا وجد العناد و

الاستكبار فإننا نبين باطلهم ، على أن بيان باطلهم أمرٌ واجب .


أما هجرهم فهذا يترتب على البدعة ، فإذا كانت البدعة مكفرة وجب هجره ، وإذا
كانت دون ذلك فإننا نتوقف في هجره ؛ إن كان

في هجره مصلحة فعلناه ، وإن لم يكن فيه مصلحة ، أو كان فيه زيادة في
المعصية والعتو اجتنبناه ؛ لأن مالا مصلحة فيه تركه

هو المصلحة ، ولأن الأصل في المؤمن تحريم هجره ؛ لقول النبي صلى الله عليه
وسلم : ( لا يحل لرجلٍ أن يهجر أخاه فوق

ثلاث ) " أ.هـ. من مجموع فتاوى ابن عثيمين بتصرف (ج/2 ، ص/293) .


المبحث الثاني : الشرك ، أنواعه ، وتعريف كل نوع .


قال الشيخ محمد بن عثيمين :


" الشرك نوعان : 1/ شرك أكبر مخرج عن الملة . 2/ شرك دون ذلك .


النوع الأول : الشرك الأكبر وهو : "كل شرك أطلقه الشارع وهو يتضمن خروج
الإنسان عن دينه " مثل أن يصرف شيئاً من أنواع

العبادة لله عز وجل لغير الله ، كأن يصلي لغير الله ، أو يصوم لغير الله ،
أو يذبح لغير الله ، وكذلك من الشرك الأكبر أن يدعو غير

الله ، مثل أن يدعو صاحب قبر أو يدعو غائباً ليغيثه من أمر لا يقدر عليه
إلا الله .


النوع الثاني : الشرك الأصغر ، وهو : - كل عمل قولي ، أو فعلي أطلق عليه
الشرع وصف الشرك ، ولكنه لا يُخرج من الملة -

مثل الحلف بغير الله فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حلف بغير الله
فقد كفر أو أشرك " .

فالحالف بغير الله الذي لا يعتقد أن لغير الله من العظمة ما يُماثل عظمة
الله فهو مشرك شركاً أصغر ، سواءٌ كان هذا المحلوف به

معظماً من البشر أم غير معظم ، فلا يجوز الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم
ولا برئيس ولا بالكعبة ولا بجبريل لأن هذا شرك

، لكنه شركٌ أصغر لا يُخرج من الملة .

ومن أنواع الشرك الأصغر الرياء . والرياء : أن يعمل ليراه الناس لا لله .


والرياء ينقسم باعتبار إبطاله للعبادة إلى قسمين :


الأول : أن يكون في أصل العبادة ، أي ما قام يتعبد إلا للرياء ، فهذا عمله
باطل مردود عليه ؛ لحديث أبي هريرة مرفوعاً ، قال الله تعالى " أنا أغنى
الشركاء عن الشرك من عمل عملاً أشرك معي فيه غيري تركته وشركه " رواه مسلم
كتاب الزهد رقم (
2985) .


الثاني : أن يكون الرياءُ طارئاً على العبادة ، أي أن أصل العبادة لله لكن
طرأ عليها الرياء فهذا ينقسم إلى قسمين :



الأول : أن يدفعه ، فهذا لا يضره .

مثاله : رجل صلى ركعة ثم جاء أُناس في الركعة الثانية فحصل في قلبه شيءٌ ،
بأن أطال الركوع ، أو السجود ، أو تباكى وما

أشبه ذلك ، فإن دَفَعه فإنه لا يضره ، لأنه قام بالجهاد . وإن استرسل معه
فكل عمل ينشأ عن الرياء فهو باطل كما لو أطال القيام

، أو السجود ، أو تباكى فهذا كل عمله حابط ، ولكن هل هذا البطلان يمتد إلى
جميع العبادة أم لا ؟


نقول لا يخلو هذا من حالين :


الأولى : أن يكون آخر العبادة مبنياً على أولها مع فساد آخرها فهي كلها
فاسدة .


وذلك مثل الصلاة : فالصلاة مثلاً لا يمكن أن يفسد آخرها ولا يفسد أولها ،
إذن تبطل الصلاة .

الحال الثانية : أن يكون أول العبادة منفصلاً عن آخرها بحيث يصح أولها دون
آخرها ، فما سبق الرياء فهو صحيح ، وما كان بعده فهو باطل .


مثال ذلك : رجلٌ عنده مائة ريال فتصدق بخمسين لله بنية صالحة ، ثم تصدق
بخمسين بقصد الرياء ، فالأولى مقبولة ، والثانية

غير مقبولة ؛ لأن آخرها مُنْفَكٌ عن أولها ." أ.هـ.

مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين ، والقول المفيد شرح كتاب التوحيد (ج/1 ،
ص/114) الطبعة الأُولى .


الشيخ محمد صالح المنجد


مما تصفحت



[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تفصيل مفيد بالأمثلة عن البدعة و الشرك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب :: ::المنـتـديات الإسلامية :: :: المواضيع الإسلامية-
انتقل الى: