منتديات شباب
أهلا وسهلا بك يا زائر في منتديات شباب


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عودة طفل المدينة الى أحضان أمه بعد 7سنوات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام وليد
مراقب عام
مراقب عام


عدد المساهمات : 174
تاريخ التسجيل : 25/03/2010

مُساهمةموضوع: عودة طفل المدينة الى أحضان أمه بعد 7سنوات   الأربعاء مارس 31, 2010 7:57 am

صديقة والدة الطفل غدرت بها
عبدالله .. طفل المدينة الغائب يعود لأحضان أمه بعد 7 سنوات

الأربعاء 31 مارس 2010
9:38 ص
​متابعة - المدينة : سبع سنوات عجاف .. توقف فيها قلب الأم "أمل" بالمدينة المنورة عن نبضات الحب والحنان بل نحسب أن ينابيع الأمومة الفياضة قد أصابها الجفاف حزنا على فقدان صغيرها "عبدالله " الذي لم يتخطّ سقف الأشهر الثلاثة .. حكاية غريبة التفاصيل جمعت بين ثلاثية حزينة لا تقوى على تحمّلها امرأة..الخيانة والضياع والطلاق هذه هي مفردات الحكاية التي توقف لها قلب أسرة طيلة سبع سنوات ودفعت ضريبتها امرأة صابرة.

وعلى الرغم من سوداوية الأحداث إلا أن الأم أمل كان لها من اسمها نصيب ونجحت فى صناعة شمس لحياتها . تشرق بصورة صغيرها الغائب وتغيب تاركة ذكراه في القلب وعلى الوسادة.

ووفقا لتقرير أعده الزميل تركي الصاعدي ونشرته "المدينة"، البداية أشعلتها الثقة والأمان اللذان منحتهما الأم أمل لصديقتها "عواطف" حيث فتحت لها بيتها وقلبها أيضا وتطورت العلاقة بينهما إلى حد التزاور والخروج معا إلى الأسواق .. ثقة متناهية أكدتها عشرة السنوات ووثقتها الحكايات والذكريات التي تقاسماها معا .. ولأن القلب نظيف لم تتحسب "أمل" أن صديقتها الوفية ستكون هي حاملة خنجر الخيانة وصاحبة الطعنة الغائرة التي تفتك بالقلب وتحكم على مستقبلها بالضياع .

ففي يوم بملامح مختلفة خرجت أمل وطفلها عبد الله - 3 أشهر - برفقة صديقتها إلى أحد الأسواق وبعد الانتهاء من شراء الأغراض استقلتا “ تاكسي “ ليعيدهما إلى البيت من جديد. وعند أحد المحلات طلبت أمل من سائق التاكسي أن يتوقف للحظات ومن صديقتها أن تحمل الصغير قليلا حتى تشترى له بعض الحاجيات ووقتما عادت لم تجد أحدا ينتظرها !!. لحظة فارقة توقف فيها قلب الأم أمل عن النبض وعقلها عن التفكير وبدأت الأسئلة تتقاطر إلى ذهنها بلا جواب ولم تجد حيلة أمامها إلا الاتصال بزوجها الذي يعمل في مدينة أخرى تخبره باختطاف عبد الله .

سارع الزوج بإبلاغ الشرطة عن اختطاف صغيره واصفا ملامح الصديقة “ الخائنة “ وعلى الرغم من الجهود التي بذلها رجال الأمن بحثا عن الطفل إلا أن هذه المحاولات جميعها باءت بالفشل !!. فلقد غاب عبدالله واختفت عواطف ومعهما فقط “ السر الدفين “ ..لم تتحمل الأم مرهم الصبر على فقد صغيرها وضاق الزوج ذرعا بالأعذار التي قدمتها الزوجة وهى تنفى عن نفسها شبهة الإهمال وتحوّلت الحياة السعيدة في أيام بل في لحظات إلى حياة على جمر مشتعل .

نعم فلقد غاب عبد الله ببسمته التي كانت وحدها كفيلة بإطفاء وهج النيران.. ومع الركض هنا والبحث هناك أصيبت “ أمل “ بحالة نفسيـة متردية وتعاظمت الكراهية في قلب الزوج تجاه زوجته التي اتهمها بالإهمال لتنتهي الحياة بينهما بالطلاق . وتدفع “ أمل “ ضريبة رحلة السوق فَقْدُ طفل وخيانة صديقة وطلاق زوج !!.

عاشت أمل على أمل ضعيف.. لاشيء يعيد لها الفرح الغائب إلا أحلام الليل التي تأتى بعبدالله إلى وسادتها ومن ثم تحمّله على وعد بحلم وليل جديد وفى يوم قدمت الصدفة “ هديتها “ حيث جاء من يطرق باب الأم أمل ليخبرها أن طفلا غريبا يعيش لدى عائلة افريقية تسكن في نفس الحي .

ولأنها أم لا تجد كراهة في أن تركض عمرها كله حتى وراء السراب .. أرسلت أمل والدها طالبة منه التأكد وتفحص الملامح بدقة ليعود لها الأب حاملا البشرى هرولت أمل لجيرانها على أمل استلام طفلها ولكن عبثا فلقد رفضت العائلة الإفريقية رفضت قائلة أن هذا الطفل "أمانة " لدينا وضعته سيدة منذ سبع سنين أو ما يزيد وعلى الفور قام الوالد باستدعاء الشرطة التي استجوبت العائلة الوافدة عن قصة الطفل وحكاية الأمانة التي ظلت بحوزتهم 7 سنين .

السيدة "أم هيثم" مقيمة مصرية متزوجة من يمنيّ ولديها عدد من الأبناء والبنات تقول: في إحدى مناسبات الأفراح تعرفت على سيدة تدعى " عواطف" وتوطدت علاقتها معي لفترة معينة ومن ثمّ أخبرتني أنها تعيش مشاكل عديدة مع زوجها وان لديها ابن وأن زوجها قام بتطليقها وألقاها هي وطفلها وأنها تريد أن تترك ابنها لفترة بسيطة لدينا فأخبرت زوجي بذلك ولم يمانع لما في هذا الأمر من إنسانية وعطف وبالفعل قمت برعاية الصغير وأرضعته ولكن أمه اختفت عنا وبعد فترة شعرنا أن هذه الأمر غير طبيعي فما من أم تترك طفلها هذه الفترة فحاولنا البحث عنها ولكن دون جدوى!! فقام زوجي بالبحث عن زوجها الذي لا نعرف سوى أن اسمه عصام ويعمل بشركة الاتصالات السعودية وعندما توصل زوجي إليه قال أنا لا أعرف هذا الطفل وهذه السيدة عرفتها لفترة قصيرة وساعدتها ومن ثم لم أرها ولا يوجد لي أبناء منها وقمنا بأخذ رقم هاتفها وبالفعل قمنا بالاتصال بها وأخبرناها بأن تعود وتأخذ ابنها وأن " عصام" أنكر صلته بالابن فقالت: هذا غير صحيح ، هذا أبوه وأنا أمه وسأحضر لأخذه لاحقا لأنني لست بالمدينة ولكنها اختفت مرة أخرى ولا نعرف عنها شيئا فقررنا أن يعيش " عبدالله" لدينا حتى يقدر الله ما يشاء فرعيناه كأحد أبنائنا ولم نبخل عليه بشيء.

وكان اسم عواطف كفيلا بفكّ رموز اللغز الغريب فوقتما استمعت أمل للحكاية بأسمائها وتفاصيلها تأكد لها أن هذا الصغير الذي يركض أمام عينيها في بيت الأسرة الوافدة هو عبدالله الذي فقدته من سبع سنين .. سارعت الأم لاحتضان صغيرها وعادت البسمة الغائبة إلى مكانها، لتتبدل ملامح وجه أمل وتعيده إلى زمن الإشراق .. وبالفعل اتفقت الأسرتان على أن يكون استلام عبد الله لأسرته الحقيقية بحضور الشرطة. وتم اللقاء الموصوف بلقاء السعادة وكانت (المدينة) حاضرة لتعايش اللحظة الأجمل في حياة أم ، بل في حياة أسرة كاملة والتقطت بكاميرتها صورة ستظل عنوانا للفرح ودليلا على خاتمة الصبر الجميل .

موقف أثار استغراب الجميع ومطلب أثار في الحضور الدهشة البالغة وقتما طلبت الأم الأفريقية التي ربّت وأرضعت واحتضنت عبدالله لسنوات سبع من أمل أن تعيش معها في منزلها لأسابيع حتى يعتاد الطفل عليها مؤكدة أنها لا تستطيع فراق الصغير الذي قدمت له الألعاب والدمى واحتضنته على فراش النوم سنوات .

أهدته الحب وأهداها البسمات والضحكات ولكنها أمام عودة الأم الحقيقية لا تستطيع إلا الإذعان وابتسمت أم هيثم قائلة: بحمد الله ما أسعده عبدالله اليوم فله في الحياة قلبان يحبانه بجنون قلب أمه وقلبي أنا .

من جانبه قال المتحدث الأمني العميد محسن الردادي لـ:إن التحقيق جار في ملابسات القضية وظروف اختفاء الطفل طوال الفترة السابقة وسيتم التحقيق مع كافة أطراف القضية لمعرفة الحقيقة والدوافع وراء اختفائه طوال الفترة الماضية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عودة طفل المدينة الى أحضان أمه بعد 7سنوات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب :: ::المنتديات العامة:: :: اخر الاخبار-
انتقل الى: